أنت و العمل

فروقات بين الموظّف ورجل الأعمال

فروقات بين الموظّف ورجل الأعمال

 

يتطلّب القفز من مرتبة “الموظف” إلى “رائد الأعمال” أو “رجل الأعمال” إجراء تعديلات بالجملة على العادات اليومية، والقناعات، الأمر الذي يجعل قلّة من الناس تنجح في خوض غمار ريادة الأعمال في مقابل فشل الأغلبية منهم. بالتالي، ثمّة اختلافات وفروقات بين شغل وظيفة في مضمار محدّد، وريادة الأعمال؛ لمحة عنها في الآتي.

بين الموظّف ورجل الأعمال

تشتمل الاختلافات بين الموظف ورجل الأعمال (أو رائد الاعمال)، حسب موقع Life Hack، على الآتي:

28154
ريادة الأعمال مبنيّة على تحمّل المخاطر، التي من شأنها أن تبني كيان المنظمة
  • ينتظر الموظف التوجيهات، في مقابل رجل الأعمال أو رائد الأعمال الذي ينشئ مسارًا للوظيفة.
  • يطلب الموظف المساعدة حال مواجهة مشكلة في العمل، في حين أن رائد العمل سبّاق في إيجاد الحلول، التي تُحافظ على تقدّم مشروعه.
  • الموظف يفعل بينما رجال الأعمال يستمع؛ بمعنى أن الأوّل ينجز معظم الأعمال في أي شركة، لكن حتى يستطيع ذلك، على رجل الأعمال أو رائد الأعمال الذي يشرف على المسار أن يستمع إلى احتياجات الموظّف، وأن يوفّر له بيئة عمل إيجابيّة.
  • يتحمّل الموظف مخاطر أقلّ، علمًا أن تنفيذ العمليّات التجارية بطريقة آمنة أمر مفيد للشركة. بالمقابل، ريادة الأعمال مبنيّة على تحمّل المخاطر، التي من شأنها أن تبني كيان المنظمة. لذا، الفشل منتظر من روّاد الأعمال، الذين يرون فيه أسلوبًا للتعلّم، في مقابل كره الموظفين الفشل.
  • تفيد دراسة سويسريّة ألمانية بأن “الأفراد الذين يميلون الى التخصّص، تناسبهم الوظيفة، في مقابل روّاد الأعمال الذين يهدفون إلى معرفة القليل عن الكثير من الأشياء”.
  • يتقاضى الموظف أجره في مقابل الدور الذي يقوم به في الشركة (أو المنظّمة)، في مقابل رائد الأعمال الذي يحصّل المال بناءً على النتائج التي يحرزها.
  • ينتظر الموظف الإجازات للحظي بقسط من الراحة، في مقابل رجل العمل الذي يتأقلم مع ساعات العمل المتواصلة، التي قلّما تستقطعها فترات من الراحة.
قد يضحّي المرء بالوظيفة “الثابتة” لغوض غمار ريادة الأعمال
  • يُدرك رائد الأعمال أنّه يجب عليه التضحية بالوظيفة “الثابتة” من أجل بناء المؤسسة (أو الشركة).
  • تشتمل المفارقات “الغريبة” المتعلّقة بالفروق بين الموظّف ورائد العمل على أن إنشاء مشروع تجاري ناجح يحتّم على رائد الأعمال كسر إحدى القواعد أو تغيير مسار اللعبة. بالمقابل، يقضي الحفاظ على استمراريّة الشركة أن تكون هناك لوائح وقوانين تسيّر الموظفين.
  • يكون الموظف مسؤولًا غالبًا عن بعض القرارات، في مقابل رائد الأعمال المسؤول عنها كاملة، إذ أن رائد الاعمال يتحمل عبء تأثير اتخاذ القرار على جميع مستويات المنظمة، في نهاية المطاف.
  • يعمل الموظف بصورة يوميّة، في مقابل رائد الأعمال الذي يفكّر في مدى جودة أداء المهام بنسبة إلى خطّة المؤسسة طويلة الأجل.

لمشاهدة جميع الوظائف الشاغرة اضغط هنا

 

إقرأ أيضا:خطوات للحصول على الوظيفة المرغوبة
السابق
وظائف شاغرة لدى شركة تمتلك سلسلة مطاعم في السعودية
التالي
جوجل تصدر تحديثا جديدا على متصفح كروم لمعالجة الثغرات




اترك تعليقاً